Posts

Claims

extraordinary claims demand extraordinary evidence. carl sagan

Douglas Adams

There is a theory which states that if ever anyone discovers exactly what the Universe is for and why it is here, it will instantly disappear and be replaced by something even more bizarre and inexplicable. There is another theory which states that this has already happened. from The Hitchhiker's Guide to the Galaxy.

proofs

What can be asserted without proof can be dismissed without proof. christopher hitchens

Are Egyptian in Gulf area happy about what happened in Egypt?

Image
Winds of change start hitting the middle East, starting from Tunisia, passing by Egypt, and no one knows where or when it ends. As an Egyptian, I'd like to speak about the situation in Egypt, but as a resident in Kuwait, I'll concentrate on the Egyptian reactions here, telling a situation happened for me couple days ago, when I went to finish some procedure about my residency here. It was 8 A.M when I give the application to the employee who was an Egyptian, so I run the following conversation: I: Good morning. The employee: Good morning. I: Congratulation. The employee: About what? I: About what happened in Egypt? About the freedom which all of us have been having. The employee: Yes Sir, but we don't know what will happen next? And who will come to the presidency? I: No matter who will come, it won't be worst that Mubarak. The employee: But it wasn't a good way to resign and he promised he wouldn't run himself for election again. I: But, Didn't you...

إلى كل من يبكي على مبارك ونظامه

إلى كل من يبكي على مبارك ونظامه

Egypt is breathing FREEDOM

Image
Egypt is breathing FREEDOM

سر الغضب "الفارسي" من الخليج "العربي"

تزعم إيران محافظتها على التقاليد الإسلامية وكل ما يمت للإسلام، متجاهلة أن العربية والإسلام صنوان لا يفترقان، فإذا ذكرت إحداهما تداعت الأخرى إلى الأذهان. لكن العربية وما يرمز إليها هي ما تحاول إيران طمسه، فمنذ الأيام الأولى لقيام الثورة الإسلامية كان آية الله الخميني يرفض أن يدار حديث باللغة العربية في مجلسه، رغم أنه كان يتقنها، ولو كان ذلك يحدث مع لغة غير العربية لقلنا انه يحق له ذلك انطلاقا من حفاظه على الهوية القومية لبلده، لكن للغة العربية استثناء عند عموم المسلمين، فهي اللغة التي شرفها الله بحمل قرآنه، كما أن خاتم الأنبياء كان عربيا فصيحا، ومازال المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يتلون القرآن بالعربية في صلواتهم. لكننا لا ندري سر الحساسية الرهيبة لإيران من تسمية الخليج بـ "العربي" مع العلم أن هذا الخليج يسكن العرب على ضفتيه سواء في دول الخليج "العربي" أو في إيران نفسها، فهم إيرانيون عرب، مهما حاولت إيران طمس هويتهم العربية. ثم إن دول الخليج العربية لم تبتدع لهذا الخليج اسما، أوصرفت الملايين من أجل تغيير اسمه -كما تزعم إيران-، فلم نسمع أن أحدا أراد تسمية هذا الخلي...

أوهام الديمقراطية الفارسية

تتباهي إيران دائما أمام الدول العربية بديمقراطيتها، متجاهلة أن أبسط قواعد الديمقراطية هي حرية الشعب في اختيار من يحكمه، وهذه القاعدة البسيطة تتعارض مع الدستور الإيراني الذي ينص على أن المرشد هو أعلى سلطة في إيران، وله السيادة المطلقة سياسيا ودينيا، وهذا المرشد يظل في منصبه إلى أن يتوفاه الله، أو يعزله مجلس الخبراء بسبب فقدان الأهلية أو عجزه عن آداء مهامه، وهو أمر غير متحقق من الناحية العملية، بل تثبت الوقائع عكس ذلك، ففي المرة الوحيدة التي حاول فيها رفسنجاني رئيس مجلس الخبراء العمل على تمهيد لعزل المرشد بسبب فقدانه للعدالة، انقلب الموقف رأسا على عقب، وأصبح هو مهددا بالعزل من قبل مجلس الخبراء، ما اضطره أن يعود أدراجه ويراجع حساباته ويعلن تأييده المطلق للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية على خامئني ويدافع عنه وعن نظام المؤسسة الدينية الحاكمة الذي يمنح خامنئي السلطة المطلقة في البلاد بصفته الفقيه الأعلى والذي يستطيع أن يعزل الرئيس من منصبه، مما يجعل من منصب الرئاسة منصبا تشريفيا يزيد من التعمية الإعلامية المضللة والموهمة بأن إيران دولة ديمقراطية.. النقطة الثانية والتي تزيد من اتساع المسافة بين...

بضاعة إيران ترجع إليها

منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران وهي لم تألُ جهدا في تصدير مبادئ تلك الثورة إلى دول المنطقة، فهي تسبب صداعا مزمنا وعوارا لا ينتهي لتلك الدول التي كان آخرها اليمن عن طريق الأفكار الإيرانية التي تبناها الحوثيون فعملوا على إثارة القلائل داخل اليمن وخارجه بعد أن وصل إزعاجهم الى المملكة العربية السعودية، ولم يكن التدخل الإيراني في الدول العربية تدخل فكريا وحسب بل هو أيضا تدخل مخابراتي مثلما هو الحال في لبنان عن طريق ذراعها الأيمن حسن نصرالله، والذي بدوره، واقتداءً بالمصدر حاول نقل هذه القلاقل إلى مصر، غير مكتفٍ بالمشكلات التي تعانيها لبنان بسبب إصراره على أن يكون دولة داخل الدولة.. كما أنه غير خاف على أحد الدور الذي تلعبه إيران في دول الخليج.. ابحث عن كل نزاع داخلي بين السنة والشيعة في السعودية والكويت البحرين وغيرهم من الدول؛ تجد إيران هي المغذية والداعمة له، إما عن طريق التأييد المباشر بضخ الأموال في وسائل إعلامية ودعائية هدفها هو التعمية والتغطية وخلط المفاهيم أو غير المباشر وذلك باستقطاب كبار القادة السياسيين في هذه الدول وإبرام المعاهدات والاتفاقيات معهم.. كما أن الساسة الإيرانيين يج...

دولة حسن نصرالله .. "لبنان سابقا"

من يتتبع تصريحات السيد حسن نصرالله، يشعر أنه يتابع تصريحات لرئيس دولة وليس زعيم مليشيا مسلحة طالما سببت الإزعاج للبنان ولغيره من الدول، فبدءا من السيطرة التامة على الجنوب اللبناني، ومحاولة إعطاء الحركة بعدا مدنيا عن طريق القيام ببعض الأمور التي هي من مهام الدولة، كافتتاح المشروعات والتوظيف الذي يكون الولاء للحركة هو أول المؤهلات للقبول به، مرورا برفض نصر الله وضع شبكة الاتصالات المملوكة لحزب الله تحت إدارة الاتصالات البنانية، وإصراره على تسليح الحركة وعدم إلقائها السلاح، وورفضه أن يكون التسليح فقط لجيش الدولة الرسمي.. أما على الصعيد الخارجي، فيكفي ما فعله سابقا من تسببه في إدخال لبنان حربا طاحنة مع الكيان الصهيوني، كان لبنان هو الخاسر الوحيد فيها، والأحداث الأخيرة بمصر، والتي اعترف - بعد إنكار - بأنه هو من كان وراء تلك الأحداث التخريبية.. لكن الجديد لنصر الله هو تصريحه الأخير، أن "إيران على استعداد لتسليح الجيش اللبناني بالطائرات والصواريخ"، وكأن الدول العربية المجاورة لإيران تشعر باطمئنان تجاهها، أو أن الصداع المزمن الذي تسببه إيران لتلك الدول قد انتهى، حتى يخرج علينا نصر ال...

معارضة لحين ميسرة

آسرة هي سير المعارضين لأنظمة القمع، والمنادين بالحرية.. غاندي، جيفارا، مانديلا، وغيرهم الكثير.. تعجب بصمودهم ومقدرتهم على تحويل أحلامهم إلى حقائق، فلا يوجد أسمى من أفكار ومبادئ، يقضي الواحد عمره داعيا لها، ومحاولا تحقيقها.. لكن في غمرة الإعجاب بالمناضليين الحقيقيين، تظهر بعض الطفيليات التي تلبس ثوب المعارضة، من أجل تحقيق أهداف ذاتية، والمؤسف أن هؤلاء قد يصعب اكتشافهم، لأن كلامهم يشبه كلام الثوريين، واحلامهم - كما يحدثوننا عنها - تنحصر في تحقيق العدالة والمساواة بين الناس كافة، لكن قلوبهم تنطوي على غير ما تنطق به ألسنتهم، وعقولهم مشغولة بتحقيق مصالحهم؛ فيتخذون من المعارضة طريقا إلى حين يأتي الفرج، ويتحقق المراد.. ترى الجماهير في المعارض صورة البطل ومشروع الشهيد، وترى فيه السلطة صوتا نشازا يجب إسكاته بأي ثمن، وهذا الثمن هو ما يسعى إليه كل الواضعين لقناع المعارضة؛ فيبدأون حياتهم الفكرية ومشوارهم المهني معارضين ومهاجمين لكل ما تمثله السلطة، ثم ينتهى بهم الحال وهم شديدو الولاء والتأييد لمن كانوا يعارضونهم.. فلبسوا ثوب المعارضة لتحقيق أهداف خاصة بهم، فهم يعلمون أن العالم لم يعد كم...

مع احترامه للشعب العظيم

للأسف يؤمن الكثير من العاملين في المجال الصحفي والإعلامي أنه بقدر ما تجذب القارئ إلى متابعة موضوعك؛ بقدر ما يدل ذلك على نجاحك وبراعتك، بصرف النظر عن مصداقية ما تكتبه من عدمه، بل يتعمد بعض الصحافيين أن يكتب ما يجلب له النقد وربما السباب والشتم من أجل الشهرة، ولأنه بدوره اعتاد ان يلجأ إلى التزييف والتدليس والحط من مكانة الآخرين عن طريق التقليل من قدر بلادهم، فكلها أساليب مباحة عند هؤلاء الصنف من الكتاب؛ ما دام سيؤدي في نهاية الأمر إلى رواج أسهمهم في "سوق" الكتابة، فكل رد يأتي إليهم من القراء، حتى لو كان سبا فيهم، إنما يزيد من إحساسهم بأهميتهم ووجودهم، ويدلل لهم على نجاحهم.. وبتجاوز تلك المقدمة التي تحتاج إلى مقال منفصل؛ آتي إلى صلب الموضوع، وهو كثرة ما يلاحظ هذه الأيام من هجوم الكثير من الصحافيين وكتاب الأعمدة العرب على مصر، وعلى تاريخها، وكل ما يرمز إليها، مع التأكيد في نهاية كلامهم على أنهم يقصدون نظام الحكم، وليس الشعب المصري العظيم، وكأنهم بتلك الجملة يبيحون لأنفسهم تسفيه كل ما هو مصري، رغم أنهم، وبصفتهم عربا، ينطبق عليهم المثل القائل "من كان بيته من زجاج؛ فلا ي...

الجهاز عطلان

كم مرة ذهبت لتدفع فواتير الكهرباء أو الهاتف أو تراجع إي إدارة حكومية؛ فتفاجأ بالموظف يرد عليك بمنتهى البرود، قائلا: "الجهاز عطلان"؟! يفترض بالأجهزة الإلكترونية – ومن اهمها الكمبيوتر – أنه وضع في الإدارات الحكومية، من أجل سرعة إنجاز المعاملات، وتيسير مصالح الناس، ولكن مع الأسف يشكو الكثير من المراجعين لإدارت الدولة الحيوية أن معاملاتهم تتوقف بسبب ان "الجهاز عطلان"!! وكأنه لا توجد بدائل تكنولوجية احتياطية بدءا من المولدات الكهربائية أو وسائل "بيك اب" أو "تغطية" للكمبيوتر، لضمان سير العمل وعدم تعطله، ناهيك عن الصفحات الإلكترونية للكثير من الوزارت المصممة بطريقة بدائية، وكثيرا ما يصيبها العطل هي الأخرى.. لا يعقل أن تستخدم دول العالم الكمبيوتر لتسريع وتيرة الحياة، ونستخدمه نحن لتعطيلها، وإلا أصبح عصر الأوراق والملفات التي كان الموظف يغرق وسطها أفضل من هذا العصر الذي كلما نذهب لقضاء مصلحة؛ نفاجأ بأن "الجهاز عطلان".

نفسه .. يكون عضو مجلس أمة

أصبح الجلوس على الكرسي الأخضر تحت قبة البرلمان، حلما يراود الجميع، والسبب هو كثرة ما يتردد من أقاويل عن "فلان وعلان" ممن كانوا لا يملكون شيئا وأصبحوا بعد دخولهم المجلس من أصحاب الملايين.. وللأسف ترسّخت هذه الصورة في أذهان الكثيرين حتى وصلت إلى طلاب المدارس، فقد حكي لي مدرس اجتماعيات ذات مرة، أنه بعد انتهائه من شرح درس يتعلق بالدستور الكويتي، سأل الطلاب عن الوظائف التي يريدون أن يعملوا بها، فأجابه أحدهم على الفور: نفسي أكون عضو مجلس أمة. ولما سألة المعلم عن السبب، اتضح أن للطالب قناعة تعززها أسباب راسخة في ذهنه، فقد أكد الطالب أنه حتى لو لديه مليون دينار، فسيعمل على أن يدخل مجلس الأمة بأي شكل؛ وأردف الطالب: "لأنه لو ضاع هذا المليون على الحملات الانتخابية والهدايا؛ فسأعوضه - إن شاء الله - بعد دخولي المجلس، هذا بالإضافة إلى العلاقات، والوساطات، وتعيين الأقارب، والحصانة"، ولقد استحسن الحاضرون من الطلاب إجابته.. إنها مأساة أن تنحصر نظرة الشباب إلى عضوية مجلس الأمة في الامتيازات فقط، وبصرف النظر عن صحة هذه الامتيازات أم كون العديد منها محض خيالات، فإن ما يد...

خطوط حمر

كثيرة هي تلك الخطوط الحمر التي تفكر فيها عند الكتابة.. كثيرة لدرجة أنها قد تمنعك من الكتابة.. كثيرة لدرجة أنها أصبحت محفورة في عقلك، ومخطوطة على جسدك.. كثيرة لدرجة أنها تجعل كتاباتك أقرب إلى موضوعات تعبير الطلاب، أو أشبه بالنشرات الرسمية في أحسن حالاتها.. تعتاد هذه الخطوط وتألفها وتتعلم اجتنابها، خاصة عندما تكون كاتبا في الجرائد الرسمية، وتقول لنفسك إنها تعليمات حكومية، فتكتب عن كل ما هو مكرر ومألوف، فتصبح الكتابة وظيفة، وتمسي أفكارك سجينة عقلك.. وربما من قبيل التنفيس، تضعها في بعض المنتديات التي تتخذ من النقاش وحرية الرأي عنوانا لها، فتفاجأ بحذف الموضوع، فالحذف افضل من المناقشة، والسبب أنك تجاوزت الخط الأحمر.. فتكتشف أن الخطوط الحمر اكتسبت المزيد من الجماهيرية، ولم تعد قاصرة على الجهات الحكومية.. تكتشف أن الخطوط الحمر انتصرت عليك، واتخذت لها أنصارا، ربما حتى من قبل من يقرأ هذه الكلمات، رغم أن كتاباتي التي تجاوزت الخط الأحمر، كانت، في معظمها، تتمحور حول قضية واحدة وهي قضية "حقوق الإنسان" في مجتمعاتنا.. ويزعم الجميع أنه من أنصار حقوق الإنسان، وأنه متبنٍ ...

التفكير قبل التكفير

تزداد هذه الأيام حمى المسارعة بالتكفير والتبديع والتفسيق، لكل من يتوجه بخطاب عقلاني أو ينتقد تصرفا خاطئا لجماعات واشخاص ظنوا أن الإسلام انحصر فيهم وفيمن يشايعهم، وأن تهمة الكفر والزندقة جاهزة للالتصاق بكل مخالف لهم في الرأي، أو حتى كل من يرى في غير المسلمين بعض النقاط الإيجابية التي تستحق الإشادة والمدح، على اعتبار أن كل من يدين بغير الإسلام، حتى وإن لم يسمع به، فإن مصيره إلى جهنم وبئس المصير.. كتبتُ مقالا بعنوان "أوباما المفترى عليه"، توسّمت فيه أن تكون فترة حكم أوباما بداية عهد جديد أفضل من فترات الرؤساء السابقين، وذكرت بعض النقاط الإيجابية في هذا الرجل .. ثم فوجئت بكم النقد الموجه للمقال، إذ كيف أمدح رئيس الولايات المتحدة الذي يدين بغير دين المسلمين!! وقد بالغت بعض الردود في نقد المقال إلى حد إخراج كاتبه من ملة الإسلام.. ففضّلت أن يكون الرد عليهم، منقولا عن الإمام الجليل أبو حامد الغزالي، - حيث إن هؤلاء من "عشاق النقل وإلغاء العقل" - فقد قسّم الغزاليّ، النّاس في شأن دعوة محمّد صلي الله عليه وسلم إلى ثلاثة أقسام : الأوّل: من لم يعلموا بها بالمرّة، فهؤلاء ن...

وما فائدة الثقافة؟!

وما فائدة الثقافة إذا لم تعد بالنفع والفائدة على المثقف؟! سؤال وجهه لي أحد أصدقائي من الشباب، وقد بدت على وجهه علامات التأكد من صحة رأيه، بعدم جدوى الثقافة.. وبدا على وجهي شرود باحث في الأسباب التي باعدت بين الجيل الجديد من الشباب وبين الثقافة.. هل هو ما يرونه من تردي أحوال المثقفين والكتّاب وحملة الفكر، في حين تتاح لغيرهم من فارغي العقول، فرص أكبر في الظهور والارتقاء؛ اجتماعيا وماديا، بل وحتى سياسيا!! إن المكانة التي تتموضع فيها الثقافة العربية حاليا، تجعل المسافة الموجودة بين المثقف والمجتمع؛ تزداد اتساعا، فبعض المثقفين يلجأ إلى العزلة عن المجتمع كنوع من الترفع عن مخالطة من يظن أنهم أقل منه فكرا وحكمة، كما يلجأ آخرون إلى الانعزال بسبب ما يحسبونه ظلما واقعا عليهم، فلا يوجد تقدير لإمكاناتهم أو لأفكارهم التي ليس مقدرا لها أن تلامس ارض الواقع، فتفضل افكارهم العزلة في اذهانهم كما يفضلون هم العزلة عن مجتمعاتهم. إن ما تعيشه المجتمعات العربية الآن من تفشي مظاهر الجهل والتي تظهر أبسط علاماته في صورة السخرية من كل ما يرمز إلى الثقافة والمثقفين، إنما يرجع سببه إلى عقود من السلبية وعدم الاهتمام ...

ظلال التطرف

الفراغ الفكري الذي أصاب عقول الكثيرين من الشباب؛ جعل عقولهم خاوية سهلة الانقياد لأي فكر متطرف أو منحرف.. فالعقول الخاوية كثيرا ما تنجذب إلى الأفكار الشاذة، على الأقل من قبيل التجربة في البداية، إلى أن تصل للتعصب لها في النهاية، وفي مجتمعاتنا الإسلامية، يكون التطرف الديني هو الأشد جذبا والأكثر عددا. وللأسف لم يجد هذا التطرف الفكري، فكرا دينيا معتدلا راغبا في محاورته، وتعديل منهجه المعوج، كما أن تعامل الحكومات الإسلامية مع التطرف الديني، يكاد يكون متشابها، بدءا بتجاهله، مرورا بالتقليل من مخاطره، وانتهاء إلى اتخاذ العنف منهجا في التعامل معه. إن ما اعتدنا على تسميته بـ "الأفكار الدخيلة" على الدين، إنما هي أفكار متشابهة يمكن معرفتها، ومعرفة مراحل تطورها، وذلك من خلال استقراء التاريخ الإسلامي ودراسة أفكار ومناهج الفرق المتطرفة كالخوارج وغيرهم، حتى نستطيع التعامل مع تلك الأفكار، لأن الأفكار الشاذة -إن تركت دون تصحيح- تصبح على استعداد للخروج والانتقال كالجرثومة إلى عقول الاخرين، وذلك عن طريق وسائط النقل الكثيرة والمتعددة من قنوات فضائية ومواقع على الإنترنت، وكتيبات وشرائط، والأخطر من...

تركيا والحلم الأوروبي

Image
مريب وغريب هذا التذلل التركي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، والأغرب هو الإصرار الأوروبي على الرفض دون إبداء أسباب واضحة، على الرغم من قبول الاتحاد للدول التي تستوفي شروط الانضمام، لكن هذا القبول لم يشمل تركيا. فما الأسباب الحقيقية لهذا الرفض؟ قد يظن البعض أن الإجابة هي أحد من الاحتمالات التالية: - الصراع التاريخي: قد يقف الإرث التاريخي الطويل من الصراع بين الأتراك واوروبا، سدا مانعا من دخول تركيا هذا الاتحاد.. لكن أوروبا نفسها كانت منقسمة على أنفسها لفترات، متأخرة تاريخيا بالقياس إلى الصراع الأوروبي التركي، إلا أنها تناست تلك الخلافات. - جغرافية تركيا: فالجزء الأكبر من مساحة تركا يقع ضمن قارة آسيا.. لكن جزءا من أراضيها هو داخل قارة أوروبا، ما يخولها الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. - عدم تحقق الشروط المطلوبة للانضمام للاتحاد: لكن تركيا تؤكد دائما أن الشروط المطلوب تحققها للانضمام هي شروط متوافرة في تركيا، وأهم تلك الشروط هو شرط تحقق الديمقراطية، فتركيا دولة ذات نظام علماني، ولا تمانع الأغلبية المسلمة من تطبيق هذا النظام، "وفقا لما تقوله الحكومة التركية". ...

لماذا يتنامى الفكر الأصولي في أفغانستان وباكستان؟!

على الرغم من الصور المأساوية للجرائم التي ارتكبتها طالبان في حق الشعب الأفغاني، إلا أن هذا التنظيم ما زال قادرا على جذب العديد من المؤيدين والأنصار له، خاصة في المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان، حيث يقبل الكثيرون على الانضمام لهذا التنظيم وذلك لأسباب، منها: الإهمال الحكومي، والبطالة، والفقر، والإحساس بالتهميش وعدم الشعور بالانتماء إلى الدولة، ما يجعل الانتماء إلى تنظيم قوي كـ"طالبان" هو البديل الأمثل.. كذلك من الأسباب المؤدية إلى تعاظم نفوذ طالبان مرة أخرى، هو ارتفاع عدد الضحايا من المدنيين غير المنتمين إلى طالبان، جرّاء الهجمات العسكرية الأمريكية، وهو ما ترك شعورا عميقا بالحنق والكراهية تجاه كل من الولايات المتحدة وأفغانستان وباكستان. أضف إلى ذلك ما كُشف عنه النقاب مؤخرا من وجود أناجيل بلغة البشتو، جاء بها عدد كبير من العسكريين الأميركيين، في محاولة تبشيرية لتنصير الأهالي هناك، وهي نقطة فجّرت مشاعر الكراهية تجاه القوات الأجنبية. كما أن الولايات المتحدة لم تقم بشيء يُذكر من الكثير الذي وعدت به في مجال تحسين الحياة المدنية هناك، بل على العكس لقد ازدادت الأمور سوءا من...